مكي بن حموش
4349
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : لا يعلمن « 1 » بكم أحدا من الناس . إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ [ 20 ] أي : إن أهل قريتكم الكفار أن يطلعوا عليكم يَرْجُمُوكُمْ [ 20 ] أي : يقتلوكم « 2 » أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ أي : يردوكم عن « 3 » دينكم « 4 » [ إلى دينهم « 5 » ] وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً [ 20 ] أي : لن تفلحوا أن رجعتم إلى دينهم وعبادة أوثانهم [ أبدا ] « 6 » . قال وهب بن منبه : غبروا بعد ما بني عليهم باب الكهف زمانا بعد زمان . ثم إن راعيا أدركه المطر عند الكهف فقال : لو فتحت هذا الكهف ، وأدخلت غنمي من المطر . فلم يزل يعالجه حتى فتح ما دخل منه . ورد اللّه إليهم أرواحهم في أجسادهم من الغد حين أصبحوا ، فبعثوا أحدهم بورق يشتري لهم طعاما ، فلما أتى باب مدينتهم رأى شيئا ينكره . حتى دخل [ على رجل ] « 7 » فقال : بعني بهذه « 8 » الدراهم طعاما . فقال : من أين [ لك ] « 9 » هذه الدراهم ؟ قال : خرجت أنا وأصحاب لي أمس وأتى
--> ( 1 ) ق : " لا يعلمون " وهو تفسير أبي عبيدة ، انظر : مجاز القرآن 1 / 397 ، وغريب القرآن 265 ، ومعاني الزجاج 3 / 276 . ( 2 ) انظر هذا المعنى : في غريب القرآن 265 ومعاني الزجاج 3 / 276 . ( 3 ) ط : " في " . ( 4 ) ط : " دينهم " . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ساقط من ق .